so0oud
02-13-2009, 01:45 PM
أفرز الدور الأول لدوري المحترفين لكرة القدم بنسخته الأولى في الإمارات، ظواهر عدة، تراوحت بين الإيجابي والسلبي! وفي كلا الحالين، فإن الأمر يتطلب وقفة من المعنيين على الشأن الكروي في الدولة استثماراً للنجاح، وحتى لا يتكرر مشهد الإخفاق في الدور الثاني من المسابقة التي من خلالها دخلنا عالم الاحتراف وصارت لنا تطلعات كبيرة وأحلام أكبر على مستوى القارة الأكبر في العالم، آسيا الصفراء!
ومن بين الجوانب التي تراوحت فيها درجة التقييم بين النجاح والإخفاق.. «التحكيم»، الذي يعد من أبرز أركان بناء كرة القدم، ومن العوامل التي من خلالها يمكن تلمس مستوى التطور في مجال «المستديرة». ووفقاً لمعطيات مباريات الدور الأول التي أدارها 17 حكماً فقط، فإن «تحكيمنا» يمكن عده ناجحاً، ولكنه نجاح ليس بمستوى الطموح، وهذا ما يسنده رأي حكمنا الدولي الأسبق صلاح أمين. الذي عد «تحكيمنا» ناجحاً بدرجة 7/ 5 من 10، بعد 66 مباراة، هو العدد الإجمالي لمباريات الدور الأول لدوري المحترفين، حيث استحق قضاة ملاعبنا «تقدير جيد».
ومن بين الجوانب التي تراوحت فيها درجة التقييم بين النجاح والإخفاق.. «التحكيم»، الذي يعد من أبرز أركان بناء كرة القدم، ومن العوامل التي من خلالها يمكن تلمس مستوى التطور في مجال «المستديرة». ووفقاً لمعطيات مباريات الدور الأول التي أدارها 17 حكماً فقط، فإن «تحكيمنا» يمكن عده ناجحاً، ولكنه نجاح ليس بمستوى الطموح، وهذا ما يسنده رأي حكمنا الدولي الأسبق صلاح أمين. الذي عد «تحكيمنا» ناجحاً بدرجة 7/ 5 من 10، بعد 66 مباراة، هو العدد الإجمالي لمباريات الدور الأول لدوري المحترفين، حيث استحق قضاة ملاعبنا «تقدير جيد».